الوزارة و المدرسة !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لنبدء من البداية لقد منَّ الله عليَّ بمهنة التدريس وكنت في بداية المهنة افتقد كثيراً للخبرة فكانت فكرتي وهي فكرة جميع من بدء و من سيبدء هذه المهنة
ان على المعلم ان يفرض سيطرته على الطالب وذلك بعدة اساليب منها الضرب او التهديد او غيرها من الاساليب التي يبتكرها بعض المعلمين
ولكن مع مرور السنة الثانية و الثالثة بدأن نظرتي تتغير واصبحت هذه المفاهيم غير ناجحة في نظري لأنها تسبب الحقد والكراهية لدى الطالب اتجاه معلمه
وبدأت بايجاد اساليب جديدة ترغب الطالب في المدرسة وفي الدروس وذلك بوضع الحوافز المادية و المعنوية والحمدلله لقد أتت هذه الأساليب ثمارها
فلقد احب الطالب هذه الحوافز ولقد احبُّ المدرسة وهذا ما سعيت اليه في بأدي الأمر ومع نجاح هذه الأساليب بدأت اركز على التحصيل العلمي
فقمت بتهيئة الفصل لجعله مريحا وذلك بتزيينه واضافة بعض الأمور التي يحبها الأطفال وكذلك ببعض الوسائل التعليمية
وبعد فترة جأت فكرة ادخال الوسائل الألكترونية في التعليم وهذا ما تسعى وزارتنا الموقرة ! إليه وهذا كله على حسابي الشخصي حيث ان وزارتنا
وفرت لكل مدرسة جهاز حاسب و فيديو و داتا شو (بروجيكتر ) وتلفزيون و مسجل وتطالب من جميع المعلمين استخدامه يالها من سخرية
ولكن لصعوبة هذه العملية ولكثرة المعلمين و الفصول فانا اذا اعتمدت على اجهزة الوزارة فسوف اخصص حصة واحدة في الاسبوع لأستخدام هذه التقنية
فما كان مني إلا ان قمت بتوفير هذه التقنية في فصلي وذلك بإحضار جهاز حاسب ألي و جهاز بروجيكتر (داتا شو) ومن حسابي الشخصي
وكل ذلك في سبيل توصيل المعلومة لدى الطالب والحمد لله تحققت الأهداف المطلوبة فلقد احب الطلاب المدرسة و أحبو المدرس ولله الحمد
وفي يوم من الأيام قامت ايدي خبيثة بسرقة جهاز الحاسب الألي من فصلي ولكن هذه السرقة تمت في نهاية العام الدراسي ولم اكن في حاجته في ذلك الوقت
وقبل ان تبتدئ الإجازة جأنا خبر عن ترميم للمدرسة في وقت نطالب فيه بإنشاء مدرسة في الحي وذلك للعدد المتزايد كل سنة
وذلك لأن مدرستنا عبارة عن مدرستين مدرسة عادية و تحفيظ قرآن صباحاً وفي المساء تعليم كبار ولكن نظام الوزارة الموقر لا يسمح بذلك
بل يطالب اهل الحي بان يسكنوا في الجهة المقابلة من الشارع العام للحي لكي يبنوا فيها مدرسة وذلك لأن الحي الذي اعمل به يقع على يسار الطريق العام
وفي الجهة اليمنى تقع اراضي بمساحاة صغيرة ومن ثم يقع وادي كبير كانت فكرة الترميم في مجملهة منصبة على الآبواب و النوافذ و دورات المياة والفناء الخارجي
ولقد وصل العقد وتفجأت بقيمة العقد التي قاربت المليون ريال ولما حانت العودة للدراسة رجعنا فوجدنا ان اعمال الترميم لم تنتهي
ولإلقاء نظرة على الوضع الذين كانت عليه انقر هنا والأبواب لم تركب للفصول واستمر هذا الحال الى عودتنا من إجازة عيد الفطر
وعند العودة وجدنا ان جميع الأبواب قد تم تركيبها ولكن هذه المرة بدون اقفال وعند سؤال المدير قال ان هذه من شروط الوزارة بعدم وضع اقفال على الفصول
طيب اذا لم اضع قفل على فصلي فهل ساشعر بالأمان واضع اجهزتي في فصلي ثم اعود الى بيتي وانا مرتاح البال في السرقة الماضية كانت الأبواب مقفلة
فكيف هو الوضع اذا كانت الأبواب مفتوحة واذا كانت الأبواب ليس لها اقفال فلماذا مليون ريال ترميم
ذهبت الى المدير مجرد محاولة لأستطلاع الرأي فقلت له اريد ان اركب قفل للباب فقال لي هذا راح يخرب الباب قلت طيب والحل قال ما في حل
محاولة أخرى قلت له طيب ابي اخذ تلفزيون من تلفزيونات المدرسة واضعه في الفصل قال لي طيب اذا انسرق التلفزين بتتحمل قيمته ؟؟؟؟
طيب تخافون على أجهزتكم وما تبوني اخاف على أجهزتي
طيب استخدم التقنية ولا ما استخدمها ؟
من لديه حل ارجو افادتي
وسوم: إتي.حاد, الزعيم



وكذلك الأخ سامي منصور






